الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكاوبِرُّكَ قادَ عِناني إليْكا
٢
كقَوْدِكَ للحربِ خَيْلاً تَهُزُّعَوَاليَها من كِلا جانِبَيْكا
٣
وقد أبْصرَ النُّجْحُ فِي ناظِرَيْكاوساعَدَهُ السَّعْدُ من ساعِديكا
٤
وهذا إيابيَ من يومِ زُمَّتْرِكابِيَ من غُرَّتَيْ كَوْكَبَيْكا
٥
إلى كل بَرٍّ وبحرٍ أنارَتْجَوَانِبُها مِنْ ثَنائي عَلَيكا
٦
أشِيمُ نجوماً هَدَتْني إليكَتَلوحُ مَطَالِعُها مِنْ يَدَيْكا
٧
يدورُ بِهَا فَلَكٌ من عُلاكَفمِنْ مَشْرِقيْكَ إلى مَغْرِبَيكا
٨
لياليَ أبْقَيْتَها للأَنامِوذِكْرَاكَ فِيهَا حَماماً وأيْكا
٩
فلا بَرِحَتْ نِعَمُ اللهِ تَتْرىلَدَيَّ مُفَجَّرَةً من يَدَيْكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة