الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍمن العداوة من أعدى أعاديها
٢
يَعلو بها فوقَ رَعنٍ ثم يُحدرُهافي هُوَّةِ فَتَدهدى يومَها فيها
٣
أو ليتها في غِمار البحر قد عَصَفتْفيه الرياحُ فهاجتْ من أواذيها
٤
أو ليتها قُرنت يوماً إلى فرسيقد شدَّ منها إلى هاديه هاديها
٥
حتى يُرى لحمُها من حُضْرِه زِيماًوقد أتى القومَ بعد الموتِ ناعيها
٦
فمنْ بكاها فلا جفَّت مدامِعُهلا أسخن اللهُ إلاّ عينَ باكيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة