١
إن جبريلَ أتى ليلاً إلىطاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْ
٢
بَحَنوطٍ طيّبٍ من جَنّةٍفي صِرار حُلَّ منه فَسَطَعْ
٣
فدعا أحمدُ من كان بهِواثِقاً عندَ مَعَضّاتِ الجَزَعْ
٤
أوثقَ الناسِ معاً في نفسِهعند مكروهٍ إذا الخطبُ وَقَعْ
٥
قسَّم الصُرَّةَ أثلاثاً فلميألُ عن تسويةِ القَسمِ الشَرَعْ
٦
قال جزءٌ لي وجزءٌ لابنتيولك الثالثُ فاقبِضْها جُمَعْ
٧
فإذا مِتُّ فحنّطني بهاثمّ حنّطها بهذا لا تَدَعْ
٨
إنّها أسرع أهلي مِيتةًولَحاقاً بي فلا تُكْثِرْ جَزَعْ
٩
فمضى واتَّبَعَتْهُ والِهاًبعدَ غيض جُرِّعَتْهُ ووَجَعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.