الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن جبريلَ أتى ليلاً إلىطاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْ
٢
بَحَنوطٍ طيّبٍ من جَنّةٍفي صِرار حُلَّ منه فَسَطَعْ
٣
فدعا أحمدُ من كان بهِواثِقاً عندَ مَعَضّاتِ الجَزَعْ
٤
أوثقَ الناسِ معاً في نفسِهعند مكروهٍ إذا الخطبُ وَقَعْ
٥
قسَّم الصُرَّةَ أثلاثاً فلميألُ عن تسويةِ القَسمِ الشَرَعْ
٦
قال جزءٌ لي وجزءٌ لابنتيولك الثالثُ فاقبِضْها جُمَعْ
٧
فإذا مِتُّ فحنّطني بهاثمّ حنّطها بهذا لا تَدَعْ
٨
إنّها أسرع أهلي مِيتةًولَحاقاً بي فلا تُكْثِرْ جَزَعْ
٩
فمضى واتَّبَعَتْهُ والِهاًبعدَ غيض جُرِّعَتْهُ ووَجَعْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة