الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتىجبريلُ يأمرُ بالتبليغِ إعلانا
٢
إن لم تبلِّغ فما بلغتَ فانتصب النبيُّ ممتثلاً أمراً لمن دانا
٣
وقال للناسِ من مَولاكُم قبلايومَ الغدير فقالوا أنت مولانا
٤
أنت الرسولُ ونحن الشاهدونَ علىأن قد نصحتَ وقد بَيَّنتَ تِبيانا
٥
هذا وليُّكم بعدي أمرتُ بهحَتماً فكونوا له حِزباً وأعوانا
٦
هذا أبرُّكم بِرّاً وأكثرُكُمعِلماً وأوُّلُكم باللهِ إيمانا
٧
هذا له قُربةٌ منّي ومنزلةٌكانت لهارونَ من موسى بن عمرانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة