الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا هو الحق يدنينا ويقترب

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هذا هو الحق يدنينا ويقتربيبدو وما دونه ستر ولا حجب
٢
دع ما عداه وعد منه إليه بهوعد به منه إحلالا كما يجب
٣
جرد وجودك عن تلبيس لبستهواذهب مذاهب قوم للعلا ذهبوا
٤
واخلع بناديك إن نوديت منه بهنعلى وجوديك فيه هكذا الأدب
٥
ترى بأطوارك الأوطار قد طويتفي نشرها بسط ما تطوى به الكتب
٦
فألق منك العصا بالترك تلق بهاتلقف الإفك من سحر له رهب
٧
غب عنك شيئاً ترى الأشياء فيك كماتراك في كل شيء يا له عجب
٨
ففيك خود رداح زانها صلفإذا بدت منك قال البدر أحتجب
٩
جميلد في تفاصيل وفي جمللها الجمال إذا ما عز ينتسب
١٠
روح تمثلها في شكل غانيةغلت فلا بنفيس النفس تكتسب
١١
مهفهف قدها عدل إذا خطرتتمايلت نحوها الأغصان والقضب
١٢
فما أميلح حسنا زانه خفروما أحيلى رضابا مزجه شنب
١٣
حديثة السن في بسط مركبةمن كل معنى إذا حللته يجب
١٤
فيها تجمعت الأضداد معجزةعرباء دانت لها الأعجام والعرب
١٥
حسناء من أبرزت فيه محاسنهابنفسه في سبيل الحب يحتسب
١٦
غزالة تترك الآساد في رَهَبلم ينجها من فتوى الأعين الهرب
١٧
قتلت جورا لديها دون ما سببوما لقتلي سوى حبي لها سبب
١٨
يا للرجال قتيل ماله قودفهل يراعي لكم في حبكم حسب
١٩
يا فتية الحي غوثا من فتاتكمكم فتت قلب صب شفه الوصب
٢٠
حياة أرواحنا من ظلمها هبةواللحظ ينهب ظلما منه ما تهب
٢١
ضنينة ضمنت أرواح ما قتلتمظنة البعد منها حيث تقترب
٢٢
فيها تجمعت الأهواء وافترقتمراتباً ولها من فوقها رتب
٢٣
سما بها في سماء العز عزتهامرمى رمت كل فكر دونه شهب
٢٤
يا عزة العز يا جمل الجمال ويالبنا اللبنات يا عرباء يا عرب
٢٥
يا ربة الحسن عبد ماله أربفيما سواك صدوق ما به ريب
٢٦
يا ربة الحسن هلا رقة لفتيمتملك الرق منه الحس والأدب
٢٧
يا خاطب الحسن سل صبا به كلفاله على كل خطب في الهوى خَطَب
٢٨
ما يستريح فؤاد الصب من حربإلا أتيح له من حتفه حرب
٢٩
منية النفس إن نافست منيتهاوالقلب ليس له عن ذاك منقلب
٣٠
مت فيه إن شئت أن تحيا أو افن بهوجدا وجودك جد ما به لعب
٣١
فإن فنيت بقيت الدهر في دعةإليك بالقصد حقا ينتهي الطلب
٣٢
وتنجلي فيك أقمار لها شرفمن الجمال تجلت دونها السحب
٣٣
ففيك للعين حسن رائق بهجوعنك للسمع قول طيب طرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة