الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كل له سبب لكن من سببي

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
كل له سبب لكن من سببيمحواً لرسم وكشف الستر من حجبي
٢
لي همة عن سراب الوهم ساريةومن كنى الصدق في قصدي وفي طلبي
٣
وما زلت أرقى مراقي العز مجتهداًحتى لمحو صفات الفرق والنسب
٤
ثم الغنى ثم من فنى ومن شيميوثم لي ثم ما أملت من قربي
٥
ثم انطوى نشر بسطي فيه منقبضاًعن بسطة لا عن هيبة الرهب
٦
كما بدأنا أعدنا حكمه لأبلا حكم أم بدت عن وصفة الرسب
٧
اسمع بحقك روح الأمر عن ثقةمن خيرة القلب لا من مخير الكتب
٨
رواه ذو العلم عن عين اليقين كمابدا من الأفق الأعلى بلا كذب
٩
تنزلا من سماوات إلى أفقدان إلى المقعد الأسنى من الرتب
١٠
ما فات ناظر وجهي حسن طلعتهولا سميع خطابي لذة الطرب
١١
فكل من علقت من نسبتي يدهفلا انفصام له عن صحة النسب
١٢
أنا العبارة عنهم بل إشارتهموفهم معناي فيهم غاية الأرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة