١
كل له سبب لكن من سببيمحواً لرسم وكشف الستر من حجبي
٢
لي همة عن سراب الوهم ساريةومن كنى الصدق في قصدي وفي طلبي
٣
وما زلت أرقى مراقي العز مجتهداًحتى لمحو صفات الفرق والنسب
٤
ثم الغنى ثم من فنى ومن شيميوثم لي ثم ما أملت من قربي
٥
ثم انطوى نشر بسطي فيه منقبضاًعن بسطة لا عن هيبة الرهب
٦
كما بدأنا أعدنا حكمه لأبلا حكم أم بدت عن وصفة الرسب
٧
اسمع بحقك روح الأمر عن ثقةمن خيرة القلب لا من مخير الكتب
٨
رواه ذو العلم عن عين اليقين كمابدا من الأفق الأعلى بلا كذب
٩
تنزلا من سماوات إلى أفقدان إلى المقعد الأسنى من الرتب
١٠
ما فات ناظر وجهي حسن طلعتهولا سميع خطابي لذة الطرب
١١
فكل من علقت من نسبتي يدهفلا انفصام له عن صحة النسب
١٢
أنا العبارة عنهم بل إشارتهموفهم معناي فيهم غاية الأرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.