الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا الحبيب تجلى وهو محتجب

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هذا الحبيب تجلى وهو محتجبنائى المزار بعيدٌ وهو مقترب
٢
منكر وهو في التحقيق معرفةله به عنه فيه وهو ذا عجب
٣
معزز في سمار العز مطلبهمرمى رمت كل فكر دونه شهب
٤
يتيه في تيهه من ظل يرشدهإلى الهدى طالب قد شفه الطلب
٥
يلهو به كل لاه عنه في ولهوراهب ماله عن بابه هرب
٦
وواجد فاقد في الوجد منيتهأملى له أمل في صدقه كذب
٧
وحسب ما نافس الأهواء فيه بهبنفسه في سبيل الحب يحتسب
٨
يا نازلاً في فؤادي وهو مرتحلعني إلي بأسباب لها نسب
٩
جمع يفرقه في الجمع نسبتهوقاطع عنه في وصلي به سبب
١٠
خلفت خلفي أمامي عنه منعكساعلى القوام بقلب فيه ينقلب
١١
يا معدمي في وجودي وهو واجدهومثبتي في انعدام نفيه يجب
١٢
أنت النعيم لقلب فيك مكتئبوأنت أمن لخوف سلمه حرب
١٣
أنت الضياء لنا في كل مظلمةوظلمة في ضياء نوره لهب
١٤
كم أولد الحب أهواء وأعقبهاعلى الدوام عقيماً ماله عقب
١٥
مؤبد في بقاء ما له أملمعمر في زمان دوره حُقُب
١٦
مصور في تصاوير يصورهاقد رتب الوضع فامتازت به الرتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة