الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تجلت لنا الحسنا بأسمائها الحسنى

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تجلت لنا الحسنا بأسمائها الحسنىفما أعظم الأسما وما أحسن الحسنا
٢
ورمنا مراما لا يرام فأسعفتلنا منه بالحسنى وزادت على الحسنى
٣
وكنا وعدنا في المعاد بدنهافعادت بلا وعد فعدت بنا عدنا
٤
عرفنا وأنكرنا وفي العرف نكرناومعروفنا في العرف ما فيه أنكرنا
٥
وفي جهلنا عين اليقين بحقهوجدناه منا قاب قوسين أو أدنى
٦
وفي عين غيب العين كنا بعينهاولما حضرنا فيه غبنا بها عنا
٧
وكنا لحنا في البيان بلحننافأعجم عنا الآن ما عنه أعربنا
٨
ولما توارينا بها عن عيونناتراءت عيون العين فينا فأبصرنا
٩
فرحنا رواحا في تروحن روحهاوجدنا بها منا وجود المنى أمنا
١٠
وبانت على بانات بدر بدورهاولاح بها في الليل برق الحمى وهنا
١١
وهامت مهاة الرمل فيها بفهمهاوغنت على المغنى بها غادة المغنى
١٢
وقد عمرت ليلى بها ربع عامروقضت لبانات الغرام بها لُبنى
١٣
وظلت حمامات الحمى في ظلالهاتغنىلا بها شجواً على الروضة الغنا
١٤
وكل محب شفه كل حبهاوكل حنين في الغرام لها حنا
١٥
ولا أبصرت عيني سوى حسن وجههاولا أسمعت في غير ألفاظها أذنا
١٦
ولما تجلى في الوجود جمالهاجلا في مجالي الكون من حسنها حسنا
١٧
وعنها بروح اللَه عبر أمرهاوعنها بروح القدس في كونها أكنى
١٨
فإن أمكنت كانت بكل جميلةوإن وجبت جلت عن العرض الأدنى
١٩
هي العقل في العلم المحيط وروحهامحل حياة الذات في المشهد الأسنى
٢٠
إليها انتهت آمال كل مؤملوفيها تفانى كل من بالهوى يفنى
٢١
وإن جاء بالمعنى المحيط محدثوأعنى لمن أعنى فعنها به أعنى
٢٢
قتيل الهوى في كل حي قتيلهاومضنى بها في الحب كل فتى مضنى
٢٣
وفي شخصها كل اللواحظ أشخصتوكل فؤاد ظل في قيدها رهنا
٢٤
فريدةُ حسنً في الملاح توحدتتراها بعين الجمع ليس لها مثنى
٢٥
سرت في سرايا كل سر بسيرهاوقد جعلت في كل سر لها سكنى
٢٦
نأت عن عيان العين في عين قربهاوفي كل عين للعيان لها معنى
٢٧
فلله من ألهته عن نفسه بهاوقد أيقظت في اللهو مقلته الوسنى
٢٨
وكان فقيراً في الفناء بغيرهافغارت عليه منه في الفقر فاستغنى
٢٩
وساءت سواها سوء سوءة ظنهومن ضغظة الأشجان أسكنه سجنا
٣٠
واها لمن ألهته عنا بوهمهوظلت فنون الوهم فيما له فنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة