١
مَتَى عَهدُكُم بِالهَضبِ هَضبِ حُلاحِلوَما ظَنُّكُم بِالإسحِلِ المُتَمايِلِ
٢
وَكيفَ الغَضَى مِن بَعدِنا أفُرُوعُهُذَوابِلُ أَم يَنطِقنَ غَيرَ ذَوابِلِ
٣
قِفُوا حَدِّثُوا عَن ظِلّهِ الطّلقِ بِالضُّحَىوَعَن فَيئِهِ في بَردِهِ بالأَصائِل
٤
وَإن عَرَضَ السّربُ المُمَنَّعُ صَيدُهُلَكُم فانشِدُوا عَقلي بِبَرقَةَ عاقِلِ
٥
أَأَهلَ الغَضَى لَو أنَّ نَفسي تُطيعُنيلَنَهنَهتُها بِالعَذلِ دُونَ العَواذِلِ
٦
أُحبُّكُمُ حُبَّ الجَبانِ لنَفسِهِوَإن كانَ حَظّي مِنكُمُ غَيرَ طَائِلِ
٧
إذا رُمتُ نَيلاً مِنكُمُ كانَ نَيلُكُممَكانَ الثُّرَيا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
٨
وَعُودُ إذا ما أيبَسَ المَطلُ عُودَهارَجَوتُ اخضِرارَ العُودِ في عامِ قابِلِ
٩
حَفِظتُ وَضَيَّعتُم فَلَو كُنتُ عاقِلاعَرَفتُكُمُ لَكِنَّني غَيرُ عاقِلِ
١٠
فَلا والقُدُودِ الهيفِ تَأسُلُ في النَّقافَتَهتَزُ هَزّاتِ الرِّماحِ الأَواسِلِ
١١
إذا رَجرَجَت ما في المآزِرِ رَنَّحَترُدَيِنيَّةُ الأحقافِ ما في الغَلائِلِ
١٢
تُجيلُ جِياعَ الوَشحِ وهي نَواحِلٌأغارَت عَلَيها مُشبَعاتُ الخَلائِل
١٣
لَقَد نَعَشَ المَهديُّ أُمَّة أحمَدٍبِدَولَةٍ حَقٌّ لا بِدَولَةِ باطِلِ
١٤
تَدارَكَهُم بِاللُّطفِ والشِّركُ عامِرَ المَنازِلِ والإسلامُ عافي المَنازِلٍِ
١٥
إمامٌ أَماتَ الجَورَ بِالعَدلِ فاعتَمِدعَلَى جائِرٍ في عِشرَةِ المالِ عادِلِ
١٦
وَذُو فِقَرٍ رَدَّت بَيهَةُ خَطبِهِفَصاحَةَ سُحبانٍ فَهاهَةَ باقِلِ
١٧
جَمالٌ إذا استَعرَضتَ بَعضَ كَمالِهِتَحَقَقتَ أَنَّ البَدرَ لَيسَ بِكامِلِ
١٨
أَهاتيكَ في كَفَّيهِ عَشرُ غَمائِمٍمَواطِرُ أم هاتيكَ عَشرُ أنامِلِ
١٩
حَياً تَنبُتُ الأَيتامُ تَحتَ رَبابِهِوَتُوسِرُ مِنهُ مُعسِراتُ الأَرامِلِ
٢٠
أجَلُّ الوَرَى ما بَينَ ماشِ وَراكبٍوأَفضَلُهُم ما بَينَ حافٍ وَناعِلِ
٢١
فَقُل لِلحَرُوريّ المُدِلِّ بِحِلمِهِعَلَيهِ وَراجي عَفوَهُ بِالوَسائِلِ
٢٢
حَذارِ مِنَ المَوتِ الوَحيّ وَسطوِهِعَلَيكُم بِسَيفِ اللهِ في يَدِ فاصِلِ
٢٣
لَئِن طِبَتَ نَفساً عَن أَبيكَ بمَوعِدٍغُرُورٍ وَغَرسٍ آجِلٍ غَيرَ عامِلِ
٢٤
فَيَهنيكَ لا هُنّيتَ أن لا حَليلَةٌأتَتكَ وَلا فَكٌّ لِما في السَّلاسِلِ
٢٥
وَإنَّكَ مِن بَعدِ الَّذينَ فَقَدتَهملأَوهَنُ مِن كَفٍ بِغَيرِ أناملِ
٢٦
فإن السيوف المرهفات كعهدكمحداد وإن الخيل قب الأياطل
٢٧
خذوا حظكم من غرة حملتكمعلى خطرٍ من مشكل الأمر هائل
٢٨
بقيتَ أميرَ المؤمنين لدولةٍأظلت بسعدٍ طالعٍ غير آفل
٢٩
فأنت لآل المصطفى ووصيهزهيرٌ لعبس أو كليب لوائل
٣٠
ولولاك ما كانت مشارب وردهمعذاباً ولا عاشوا كرام المآكل
٣١
رأيت الليالي أعقبت نكباتهاخمول نبيهٍ أو نباهة خامل
٣٢
أدالت على الشمس السها بصروفهاواطعمت الغربانَ حظ الأجادلِ
٣٣
وأعجبُ ما جاءَت بهِ فصلَ حُكمِهابخفضِ الأعالي وارتفاع الأسافل
٣٤
فهل أنت معدِ لي عليها وحاجرٌفكم وارش منها علي وواغل
٣٥
فإنك مشهور بغير دلالةِكما الصبح مشهورٌ بغيرِ دلائل
٣٦
أتَتكَ وَما حَلَّيتُها جيدَ مُنكَسٍمَليّ وَلا حَلَيتُها جيدَ عاطِلِ
٣٧
فَدُونَكَ هَذا الرَّقمَ لا رَقمَ حاذِقٍصِناعٍ وَهذا السِّحرَ لا سِحرَ بابِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.