١
بِاللهِ بِاللهِ عَرِّج بي عَلَى مَللٍواعكِف فَما مِن عُكُوفٍ فيهِ مِن مَلَلِ
٢
فَبَينَ أبياتِهِ اللاَّتي خَلَت طَلَلٌما كانَ أحسَنَهُ فيهِنَ مِن طَلَلِ
٣
لَيتَ الأَواخِرَ مِن أيّامِ وَحشَتِهِمِنَ المِلاحِ فِدا أيّامِهِ الأُوَلِ
٤
يا لائِمي إن جَنَى طَرفي عَلَى جَسَديحَرَّ الصِّبا خَلٍِّني أَجني عَلَيَّ وَلي
٥
ماذا يُفيدُكَ مِن لَومٍ وَمِن عَذَلٍفي عاشِق صُمّ عَن لَوم
٦
مِن أينَ يُفيدُكَ مِن لَومِ وَمِن عَذَلٍفي عاشِقٍ صُمّ عَن لَومٍ وَعَن عذَلِ
٧
مِن أَينَ تَطمَعُ أن أَسلُو وَفي كَبِديمِنَ الصَّبابَةِ جُرحٌ غيرُ مُندَمِلِ
٨
ما البَينُ والبُعدُ مِن شَيءٍ فَما فَتَكَتبِالبَينِ والبُعدِ إلاَّ رِحلَةُ الإبِلِ
٩
انظُر إلَى الكِلَلِ البيضِ الَّتي بَكَرَتفإنَّ أفئِدَةَ العُشاقِ في الكِلَلِ
١٠
وَفي الهَوادِجِ ريمٌ كُلَّما خَطَرَتأَنسَتكَ مِشيَتُها مَشيَ الوَجي
١١
مَجدُولَةٌ كقَضيبِ التِّبرِ قَد التِّبرِ قَد غَنيَتأجفانُها عَن سَوادِ الكُخلِ بِالكُحَلِ
١٢
بيضاءُ ما لُثِمَت بِاللَّحظِ وَجنتُهاإلاَّ تَعَصفَرَ خَداها مِنَ الخَجَلِ
١٣
شَمسٌ إذا سُلِبَت أَثوابُها كُسيَتمِن غَيرِ بَزَّتِها بِالفاحِمِ الرَّجِلِ
١٤
حُوريَّةٌ برَزَت في شَخصِ جاريَةٍعَسّالَةِ القَدِّ بَل رَجراجَةِ الكَفَلِ
١٥
يا لَلرِّجالِ لِصَرمِ غَيرَ مُنصَرمٍمِنَ الحَبيبِ وَوَصلٍ غَيرَ مُتَصِّلِ
١٦
لا تَطلِبِ الرِّزقَ بَعدَ اللهِ مِن بَشَرٍإلا عَليٍّ فَما استَثنَيتُ غَيرَ عَلي
١٧
إنَّ الخَواجي بَحرٌ ما نَزَلتُ بِهِإلاَّ غَنيتُ عَنِ الضِّحضاحِ والوَشَلِ
١٨
الغانِميَ الَّذي أحيا بِمِلَّتِهِفي الجُودِ مِلَّةَ إبراهيمَ في المِلَلِ
١٩
فَوِردُها النّاسُ إحساناً وَلا عَجَبٌأن يَجمَعَ اللهُ بَينَ النَّاسِ في رَجل
٢٠
أغَرَّ افضَلَ مِن غِرِّ ومُكتَمِلٍمِنَ الرِّجال وَمِن حافٍ وَمُنتَعِلِ
٢١
مطَهِّرَ العِرضِ في بَأسٍ وَفي كَرَمٍمِمّا يُدَنِسُ أهلَ الجُبنِ والبُخُلِ
٢٢
سَماحَةٌ نَشَأَت من قاسِمٍ فَسَرتمِن عارِضٍ هَطِلٍ في عارِضٍ هَطِلِ
٢٣
وَهِمَّةٌ في جَلالٍ يَستَجيرُ بِهاأهلُ الجَلالَةِ يَومض الحادِثِ الجَلَلِ
٢٤
هانَت عَلَى نَفسِهِ الأَشياءُ فاحتَقَرَتبَذلَ الألُوفِ وبَذلَ الخَيلِ والخَوَلِ
٢٥
شَبيهُ أحمَدَ في هَدي وَفي شَرَفٍوَشِبهُ حَيدَرَ في صِفّينَ وَالجَمَلِ
٢٦
لَولا الرِّسالَةُ في أيّامِهِ خُتِمَتبِجَدِّهِ كانَ فينا خاتِمَ الرُّسُلِ
٢٧
مُرٌّ وحُلوٌ فَطَعماهُ لِِطاعِمِهِفي الحَربِ والسِّلم طَعمُ الصّابِ والعَسَلِ
٢٨
إن كانَ ماتَ مِنَ الأبدالِ ساِبعُهُمفَإنَّهُ بَدَلٌ مِن ذَلِكَ البَدَلِ
٢٩
يا ابنَ الشَّهيدش الَّذي طالَت بِدَولَتِهِعَدنانُ عَمَّن مَضَى مِن سالِفِ الأَوَلِ
٣٠
إن شَمَّ ريحَكَ طاغٍ ماتَ شَرُّكَماأَصلاً لأنَّكُما كالوَردِ والجُعَلِ
٣١
لَولاكَ طَوَّلتَ جاهي في بَني حَسَنٍوَفي بَني الزَّمَنِ المَذمُومِ لَم يَطُلِ
٣٢
وَكُنتُ أضيَعَ مِن لَحمٍ عَلَى وَضَمٍحَقًّا وَأوهَنَ مِن كَفِّ عَلَى شَلَلِ
٣٣
لا غُروَ إن صَدَفَت عَني عُيُونُهُمُفالشَّمسُ يَصدُفُ عَنها عَينُ ذي حَوَلِ
٣٤
رَأسٌ رَفَعتُ بِهِ حاليُ وَأنتَ فتىًكَأَنَّ آراءَهُ يُنحَتنَ مِن جَبَلِ
٣٥
كالبَدرِ كالبَحرِ كالشَّمسِ المُنيرَةِ كاللَّيثِ الغَشَمشَمِ كالصِّمصامِ كالجَبَلِ
٣٦
كَم حُزتُ عِندَكَ مِن مالٍ بِلا عِدَةٍوَنِلتُ عِندَك مِن أجرٍ بِلا عَمَلِ
٣٧
فالبَس مِن الحُلَلِ الأفوافَ مُذهَبَةًأبهَى وَأحسنَ مِن مُوشّيَّةِ الحُلَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.