١
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُحَلَّت فَكُلُّ مُصابٍ بَعدَها جَلَلُ
٢
ما يُنقِصُ الصَّبرُ شَيئاً مِنَ رَزيَّتِهاهَيهاتَ لا صَبرَ إلاَّ أنَّهُ فَشَلُ
٣
عَمَّت فَلا خُصَّ لا أنثَى وَلا ذَكَرٌمِنَ الأَنامِ وَلا سَهلٌ وَلا جَبَلُ
٤
إنَّ الحَياة غُرُورٌ طُولُها قِصرٌفاعلم وأنَّ المَنيا لَبثقها عَجَلُ
٥
والعُمرُ كالطَّولِ المُرخَى لِصاحِبِهِوَلا مَحالَةَ أن قَد يَقصُرُ الطَّولُ
٦
لَهفي عَلى الأجَلِ المُفني لِصاحِبِهِعُمرَ العِدا كَيفَ أفنَى عُمرَه الأجَلُ
٧
زَلَّت بِه النَّعلُ حَتَّى عاثَ مَخلَبُهُفي لَم يَكُن في نَعلِهِ زَلَلُ
٨
وَمالكٌ لَم يكن في مُلكِه خَلَلٌمِنَ الجِهاتِ وَلا في رَأيهِ خَلَلُ
٩
باتَت لِمُحتَسِبِ العَليا وَقَيِّمهالأُمِّك الوَيلُ ياناعيهِ والهَبَل
١٠
مُعَرَّسَ الرَّكبِ في ساحاتِهِ دِمَنٌوَمَنزِلَ الضَّيفِ في ساحاتِه طَلَلُ
١١
مِن أينَ يُوجَدُ لِلأبدالِ سابِعُهُمفي الأرضِ يا بَدلاً ما بَعده بَدلُ
١٢
جَلالَّ إنَّ بَني هَضّامَ كُلَّهُمُفَوضَى وإنَّ الرَّعايا كُلَّهُم هَمَل
١٣
أضحَوا وَنارُهُمُ نُوراً وَأمرُهُمُشَتَّى وَحَلَّ بِهِم في أرضِهِم جَلَلُ
١٤
لِلسَّمهَريَّةِ أثرٌ في جِباهِهِموَلِلصَّوارِمِ في هاماتِهِم عَمَلُ
١٥
مَنَ يُحَمَّلُ أثقالَ العَشيرَةِ إذلَم يُلقَ مَن يَدفَعُ الجُلَّى وَيَحتَمِلُ
١٦
وَمَن يُزانُ بِهِ دَستُ الخِطابِ وَمَنتُحلَى بِهِ الزَّرَدُ المَوضُونُ والحُلَلُ
١٧
فَإنَّ رُزءَكَ رُزءٌ غَيرُ مُنحَسِمٍوَإنَّ جُرحَكَ جُرحٌ غَيرُ مُندَمِل
١٨
لو كُنتَ تُفدَى فَداكَ الأهلُ والزَّمَنُ الباقي وأموالُهُم والخَيلُ والخَوَلُ
١٩
بَني مُطاعٍ بِنَفسي أنفُسٌ لَكُمُما شارَك المَوت مِن إمهالِها مَهَل
٢٠
رُزِأتُموا غُرَراً مِن آلِ فاطِمَةٍأفعالُهُم غُرَرُ الأيّامِ والحَجَلُ
٢١
جَلالُ والعَلم المِفضالُ أحمَدُ والنِّبراسُ حَمزَة وَهوَ الفارِسُ البَطَلُ
٢٢
وسالِمٌ ضَمَّهُ سَهلُ البِلادِ عَلىحُكمَ البِلى وَمُطاعٌ ضَمَّهُ الجَبَلُ
٢٣
لَو أنَّهُم نَقَضُوا مِن كَثرَةٍ ضَعُفَتفَكَيفَ أنتُم وأنتُم مَعشَرٌ قُلُلُ
٢٤
وَلو تَساقَطَ مِن رَضوى عِدادُهُمبالانتِقالِ لأضحَى وَهوَ مُنتَقِل
٢٥
تِلكَ الشَّماريخُ حَقاً والقِلالُ مَضَتما مِثلُهُنَّ شَماريخٌ وَلا قُلَلُ
٢٦
شُبّانُ عاديَةٍ أنواء غاديَةٍماتُوا كُهولاً وَلا شابُوا وَلا اكتَهَلُوا
٢٧
يجبى المنى والمنايا من أكفهمبالجود والبأس إن قالوا وإن فعلوا
٢٨
لا مِن سَجاياهُمُ عُورُ الكَلامِ وَلايَدرُونَ ما الجُبنُ مِن شَيءٍ وَلا البُخُل
٢٩
إن تَختَرِمكَ المَنايا غَيرَ مُبقيَةٍمِنَ الأواخِرِ مَن تَسمُو بِهِ الأُول
٣٠
فالشَّمسُ تَكسِفُ والبَدرُ المُنيرُ مَدىوَليسَ يَكسِفُ مَرّيخٌ ولا زُحل
٣١
ورُبَّما لا يُمَلَّى اللَّيثُ آوِنَةًمِن عُمرِهِ وَيُملَّى عُمرَه الوَعِل
٣٢
فاذهَبمِنَ الغَمامِ حَياً شُؤبُوبُها وَبَل
٣٣
والعارِضُ الهَطِلُ المَدفُونُ فيهِ عَلىجَنبِ الطَّريقِ سَقاهُ العارِضُ الهَطِل
٣٤
وباشَرَت تُربَكَ المَنضُودَمِن القَبُولِ وَمِن مَرِّ الصَّبا قُبَلُ
٣٥
وَلا عَدَتكَ رياحُ الفَوزِ رائِحَةًإليَكَ تَنفَصِل البلَوى وتَتَّصِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.