الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُفَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ
٢
فَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍمُقفِراتٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
٣
فَالخِيامُ الَّتي بِعُسفانَ فَالجُحفَةُ مِنهُم فَالقاعُ فَالأَبواءُ
٤
موحِشاتٌ إِلى تَعاهِنَ فَالسُقيا قِفارٌ مِن عَبدِ شَمسٍ خَلاءُ
٥
قَد أَراهُم وَفي المَواسِمِ إِذ يَغدونَ حِلمٌ وَنائِلٌ وَبَهاءُ
٦
وَحِسانٌ مِثلُ الدُمى عَبشَميّاتٌ عَلَيهِنَّ بَهجَةٌ وَحَياءُ
٧
لا يَبِعنَ العِيابَ في مَوسِمِ الناسِ إِذا طافَ بِالعِيابِ النِساءُ
٨
ظاهِراتُ الجَمالِ وَالسَروِ يَنظُرنَ كَما يَنظُرُ الأَراكَ الظِباءُ
٩
حَبَّذا العَيشُ حينَ قَومي جَميعٌلَم تُفَرِّق أُمورَها الأَهواءُ
١٠
قَبلَ أَن تَطمَعَ القَبائِلُ في مُلكِ قُرَيشٍ وَتَشمَتَ الأَعداءُ
١١
أَيُّها المُشتَهي فَناءَ قُرَيشٍبِيَدِ اللَهِ عُمرُها وَالفَناءُ
١٢
إِن تُوَدِّع مِنَ البِلادِ قُرَيشٌلا يَكُن بَعدَهُم لِحَيٍّ بَقاءُ
١٣
لَو تُقَفّي وَتَترُكُ الناسَ كانواغَنَمَ الذِئبِ غابَ عَنها الرِعاءُ
١٤
هَل تَرى مِن مُخَلَّدٍ غَيرَ أَنَّ اللَهَ يَبقى وَتَذهَبُ الأَشياءُ
١٥
يَأمُلُ الناسُ في غَدٍ رَغَبَ الدَهرِ أَلا في غَدٍ يَكونُ القَضاءُ
١٦
لَم نَزَل آمِنينَ يَحسُدُنا الناسُ وَيَجري لَنا بِذاكَ الثَراءُ
١٧
فَرَضينا فَمُت بِدائِكَ غَمّاًلا تُميتَنَّ غَيرَكَ الأَدواءُ
١٨
لَو بَكَت هَذِهِ السَماءُ عَلى قَومٍ كِرامٍ بَكَت عَلينا السَماءُ
١٩
نَحنُ مِنّا النَبيُّ الأُمِّيُّ وَالصِدديقُ مِنّا التَقِيُّ وَالخُلَفاءُ
٢٠
وَقَتيلُ الأَحزابِ حَمزَةُ مِنّاأَسَدُ اللَهِ وَالسَناءُ سَناءُ
٢١
وَعَلِيٌّ وَجَعفَرٌ ذو الجَناحَينِ هُناكَ الوَصِيُّ وَالشُهَداءُ
٢٢
وَالزُبَيرُ الَّذي أَجابَ رَسولَ اللَهِ في الكَربِ وَالبَلاءُ بَلاءُ
٢٣
وَالَّذي نَغَّصَ اِبنَ دومَةَ ما توحي الشَياطينُ وَالسُيوفُ ظِماءُ
٢٤
فَأَباحَ العِراقَ يَضرِبُهُم بِالسَيفِ صَلتاً وَفي الضِرابِ غَلاءُ
٢٥
غُيِّبوا عَن مَواطِنٍ مُفظِعاتٍلَيسَ فيها إِلا السُيوفَ رَخاءُ
٢٦
فَسَعوا كَي يُفَلِّلوكَ وَيَأبى اللَهُ إِلّا الَّذي يَرى وَيَشاءُ
٢٧
حَسَداً إِذ رَأَوكَ فَضَّلَكَ اللَهُ بِما فُضِّلَت بِهِ النُجَباءُ
٢٨
فَعَلى هَديِهِم خَرَجتَ وَما طِببُكَ في اللَهِ إِذ خَرَجتَ الرِياءُ
٢٩
إِن تَعِش لا نَزَل بِخَيرٍ وَإِن تَهلِك نَزُل مِثلَ ما يَزولُ العَماءُ
٣٠
إِنَّما مُصعَبٌ شِهابٌ مِنَ اللَهِ تَجَلَّت عَن وَجهِهِ الظَلماءُ
٣١
مُلكُهُ مُلكُ قُوَّةٍ لَيسَ فيهِجَبَروتٌ وَلا بِهِ كِبرِياءُ
٣٢
يَتَّقي اللَهَ في الأُمورِ وَقَد أَفلَحَ مَن كانَ هَمَّهُ الإِتِّقاءُ
٣٣
إِنَّ لِلَّهِ دَرَّ قَومٍ يُريدونَكَ بِالنَقصِ وَالشَقاءُ شَقاءُ
٣٤
بَعدَما أَحرَزَ الإِلَهُ بِكَ الرَتقَ وَهَرَّت كِلابَكَ الأَعداءُ
٣٥
وَرِجالٌ لَو شِئتَ سَمَّيتَهُم مِننا وَمِنّا القُضاةُ وَالعُلَماءُ
٣٦
مِنهُمُ ذو النَدى سُهَيلُ بنُ عَمروٍعِصمَةُ الجارِ حينَ حُبَّ الوَفاءُ
٣٧
حاطَ أَخوالَهُ خُزاعَةَ لَمّاكَثَرَتهُم بِمَكَّةَ الأَحياءُ
٣٨
حينَ قالَ الرَسولُ زولوا فَزالواشَرَعَ الدينَ لَيسَ فيهِ خَفاءُ
٣٩
وَرِجالٌ مِنَ الأَحابيشِ كانَتلَهُمُ في الَّذينَ حاطَ دِماءُ
٤٠
وَالَّذي أُشرِبَت قُرَيشٌ لَهُ الحُببَ عَلَيهِ مِمّا يُحَبُّ رِداءُ
٤١
وَأَبو الفَضلِ وَاِبنُهُ الحِبرُ عَبدُ اللَهِ إِن عَيَّ بِالرَأيِ الفُقَهاءُ
٤٢
وَالَّذي إِن أَشارَ نَحوَكَ لَطماًتَبِعَ اللَطمَ نائِلٌ وَعَطاءُ
٤٣
وَالبُحورُ الَّتي تُعَدُّ إِذا الناسُ لَهُم جاهِلِيَّةٌ عَمياءُ
٤٤
يُطعِمونَ السَديفَ مِن قَحدِ الشَولِ مَن آوَت إِلَيهِمُ البَطحاءُ
٤٥
في جِفانٍ كَأَنَّهُنَّ جَوابٍمُترَعاتٍ كَما تَفيضُ النِهاءُ
٤٦
وَهُمُ المُحتَبونَ في حُلَلِ اليُمنَةِ فيهِم سَماحَةٌ وَبَهاءُ
٤٧
أَقسَموا لا نَزالُ نُطعِمُ ما هَببَت رِياحُ الشَمالِ وَالأَصباءُ
٤٨
وَعِياضٌ مِنّا عِياضُ بنُ غَنمٍكانَ مِن خَيرِ ما أَجَنَّ النِساءُ
٤٩
عَينِ فَاِبكي عَلى قُرَيشٍ وَهَل يُرجِعُ ما فاتَ إِن بَكَيتِ البُكاءُ
٥٠
مَعشَرٌ حَتفُهُم سُيوفُ بَني العَللاتِ يَخشَونَ أَن يَضيعَ اللِواءُ
٥١
تَرَكَ الرَأسَ كَالثَغامَةِ مِنّينَكَباتٌ تَسري بِها الأَنباءُ
٥٢
مِثلُ وَقعِ القَدومِ حَلَّ بِنا فَالناسُ مِما أَصابَنا أَخلاءُ
٥٣
لَيسَ لِلَّهِ حُرمَةٌ مِثلُ بَيتٍنَحنُ حُجّابُهُ عَلَيهِ المُلاءُ
٥٤
خَصَّهُ اللَهُ بِالكَرامَةِ فَالبادونَ وَالعاكِفونَ فيهِ سَواءُ
٥٥
حَرَّقَتهُ رِجالُ لَخمٍ وَعَكٍّوَجُذامٌ وَحِميَرٌ وَصُداءُ
٥٦
فَبَنَيناهُ مِن بَعدِ ما حَرَّقوهُفَاِستَوى السَمكُ وَاِستَقَلَّ البِناءُ
٥٧
كَيفَ نَومي عَلى الفِراشِ وَلَمّايَشمَلِ الشامَ غارَةٌ شَعواءُ
٥٨
تُذهِلُ الشَيخَ عَن بَنيهِ وَتُبديعَن بُراها العَقيلَةُ العَذراءُ
٥٩
أَنا عَنكُم بَني أُمَيَّةَ مُزوَررٌ وَأَنتُم في نَفسِيَ الأَعداءُ
٦٠
إِنَّ قَتلى بِالطَفِّ قَد أَوجَعَتنيكانَ مِنكُم لَئِن قُتِلتُم شِفاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة