الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يُلحقوا بك عاراً اذ صُلِبت بَلى

أبو الحسن الأنباريالعصر العباسي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لم يُلحقوا بك عاراً اذ صُلِبت بَلىباؤُا بإِثمِك ثُمَّ استرجَعوا نَدَما
٢
وأيقَنوا أنهم في فِعلِهم غَلِطواوانهم نَصبوا من سُؤدُدٍ عَلَما
٣
فاسترجَعوكَ ووارَوا منكَ طَودَ عُلىًبدَفنِهِ دَفَنوا الإِفضالَ والكَرَما
٤
لَئِن بَلِيتَ فلا يَبلى نَداك ولاتُنسى وَكم هالكٍ يُنسى اذا قَدُما
٥
تَقاسَمَ الناسُ حُسنَ الذِكرِ فيكَ كماما زالَ مالك بين الناسِ مُقتَسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الأنباري

عُرف أبو الحسن الأنباري بقصيدته التائية التي رثى بها صديقه الوزير ابن بقيَّة بعد أن أمر عضد الدولة بقتله وصلبه، وهي القصيدة التي جعلت اسمه يتردد في كتب الأدب. لم تُحفظ تفاصيل حياته، لكن شعره لم يقتصر على الرثاء، إذ كتب في الزهد والوعظ والوصف. اختلفت الروايات في تاريخ وفاته، فبينما قدّرها عمر فروخ قرابة 375هـ، ذهب خير الدين الزركلي إلى أنها بعد 390هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الأنباري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة