الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نجوم في المفارق ما تغور

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ
٢
كأنَّ سَوادَ لِمَّتهِ ظَلامٌأغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
٣
أَلا إِنَّ القَتيرَ وَعيدُ صِدْقٍلنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ
٤
نَذيرُ المَوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنافَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ
٥
وقُلْنا لِلنفُوسِ لعلَّ عُمراًيَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ
٦
مَتى كذبتْ مَواعِدُها وخانَتْفَأوَّلُها وَآخِرُها غُرورُ
٧
لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِيوَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
٨
كأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقنيشُمُوسٌ في الأكِلةِ أو بُدُورُ
٩
ولَمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍبِأَقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة