الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سبيل الحب أوله اغترار

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٧ قراءة
١
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُوآخِرُهُ هُمومٌ وَادِّكارُ
٢
وَتَلْقى العَاشِقينَ لَهُمْ جُسومٌبَراها الشَّوقُ لو نُفِخُوا لطاروا
٣
يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُولا يُقضَّى له مِن عَيشِهِ وَطَرُ
٤
عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
٥
سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
٦
إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا
٧
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
٨
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
٩
أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاًهَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة