الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فصلت والنصر والتأييد جنداكا

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٦ قراءة
١
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكاوالعزُّ أولاكَ والتَّمكينُ أُخراكا
٢
ورحمةُ اللَّه في الآفاقِ قد نُشرتْوالأرضُ تُبدي تباشيراً لمبداكا
٣
قدِ اكتستْ حُللاً من وشْيِ زَهرتِهاكأنَّ زُخرفَها في الحسنِ حاكاكا
٤
طلعتَ بين النَّدَى والبأسِ مبتهجاًهذا بيُمناكَ بل هذا بيُسراكا
٥
ضِدّانِ في قَبضَتَيْ كفَّيكَ قد جُمعالولاهما لم يَطبْ عيشٌ ولولاكا
٦
يَمضي أمامَكَ نصرُ اللَّهِ مُنصلتاًبالفتح يَقصمُ مَن في الأرضِ ناواكا
٧
والنَّاسُ يَدْعون والآمالُ راغبةٌوالطوعُ يرجوك والعصيانُ يخشاكا
٨
ومن يمينكَ بدرٌ ما لَهُ فَلكٌولن ترى لبدورِ الأرضِ أفلاكا
٩
يقودُ جيشاً إلى الأعداءِ مُرتجساًعَرَمرَماً يَترُكُ الآكامَ دَكدَاكا
١٠
مِن رَحمَةِ اللَّه في الدُّنيا وَرَحمَتِهِلتَهْنِ رحمتُكَ الدُّنيا ونُعْماكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة