الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومعترك تهز به المنايا

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَناياذُكورَ الهِنْدِ في أيْدي ذُكورِ
٢
لوامِعُ يُبْصِرُ الأعْمَى سَناهاوَيَعْمَى دُونَها طَرْفُ البَصيرِ
٣
وخافِقَةِ الذَّوائِبِ قَدْ أَنافتْعَلى حَمْراءَ ذاتِ شباً طَريرِ
٤
تحومُ حَوْلَها عُقبانُ مَوْتٍتَخَطَّفَتِ القُلوبَ منَ الصُّدُورِ
٥
بيومٍ راحَ في سِرْبالِ ليلٍفَما عُرفَ الأصيلُ منَ البُكورِ
٦
وَعَيْنُ الشَّمْس تَرْنُو في قَتامٍرُنُوَّ البِكرِ ما بَينَ السُّتورِ
٧
فَكم قصَّرْتَ منْ عُمْرٍ طويلٍبهِ وأطلْتَ مِنْ عُمرٍ قَصيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة