الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألوم نفسي على هذا العتاب وما

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
٢
لأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ بهفالدَّهرُ يومانِ محمودٌ ومذْمُومُ
٣
وأُصْبِحَنَّ ولي نَفْسٌ بِعزَّتهامخطومةُ وفَمٌ بِالصَّمْتِ مَخْتُومُ
٤
لا أَسْتزيدُك فيما قد مُنِيتُ بهولا أَسومُكَ أَمراً فيه تَغْرِيمُ
٥
ولا أَلومُك في برٍّ تقدِّمُهفللمَقاديرِ تحليلٌ وتَحْريمُ
٦
فَقَدْ بَسَطْتُ لِذَاكَ الفَعْلِ مَعْذِرةًلما تيقَّنتُ أَنَّ الرزقَ مَقْسُومُ
٧
لكنَّها نَفْثةُ المصدور جَادَ بهافَتى من الدّهر مَصْدُوعٌ ومَصْدُومُ
٨
عَادَانِيَ الدّهرُ لما رَاعَه أَدَبيوسرَّ يومٌ عظيمٌ فيه مَكْتُومُ
٩
وما يُصادِفُ مني غَيرَ مُصْطَبِرٍلَهُ على النَّفس تخييرٌ وتَحْكيمُ
١٠
للْبُلْه منه مبرَّاتٌ وتكرمةٌوللحَمِير مسرَّاتٌ وتَنْعِيمُ
١١
فإِنْ كَسَاهُمْ وعرَّاني فلا عَجَباًالقِرْدُ يَضْحك والضِّرغَامُ مَهْمُومُ
١٢
وربما عاشَ هذا جائعاً أَبداًوفاز بالرِّيِّ بعد الشِبْع عُلْجُومُ
١٣
هذي أَساطيرُ قد سَطَّرتُها سَقَماًفهل علمتم بأَن الفِكْرَ مَحْمُومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة