١
بَدَا له في غدانالأَنه مِن غَدَاهُ
٢
لو لم يَعِدْنا بِهِ كان شُغْلُنا في سِوَاهُ
٣
وَلم يَكُن أَهْل هذالكنْ رَحِمْنا بُكاه
٤
وما اتَّبعنا هَوَانابل اتَّبعنا هَوَاه
٥
وما أَردنا رضانالكن أَردْنا رَضَاه
٦
حتى أَكلْنا يَدَيْناجوعاً فتبَّتْ يَداه
٧
أَيْن المُقطَّعة المستجابُ فِيها دُعاه
٨
لأَنه شاءَ مِنهاتَقْطِيعَه لحِشَاه
٩
فعاد فِيها وأَبْقَىحَيَاتَه لا حَيَاه
١٠
واللهُ منْها كفانابِفَضْلِهِ وَكَفَاه
١١
وَهَانَ أَلاَّ نَرَاهابكَوننا لاَ نَرَاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.