الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى ياتي بقربكم البشير

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
متى ياتي بقربكم البشيرُوأعرف كيف يفعل بي السرورُ
٢
فقد قالوا يطيرَ به فؤاديوعندي أنني كلي اطيرُ
٣
أحبتنا تطاول مذ نأَ يتمعلينا ذلك الليلُ القصيرُ
٤
وحملّني الهوى ما ليس يقوىعليه حينَ يحمله ثبيرَ
٥
فأيامي وراءَكم سنينٌأعدّدها وساعاتي شَهورُ
٦
أبيتَ مُقلِباً في الشّهب طرفيأراقب ما يثور وما يغورُ
٧
ولي صبرٌ بأيديكم قتيلٌوقلب بين أظهركم أسيرُ
٨
أحنُّ حنينَ والهةِ المطاياوأبكي مثلما يبكي الصغيرُ
٩
وجسمٌ بالنحول يكادث يخفىلقد حدثت وراءَكم أُمور
١٠
وضيَّعت الفوأد وليى زمانٌعلى ما ضاع من قلبي أدور
١١
فجعتُ به وهل في العيش خيرٌإِذا فجعت بأفئدةٍ صُدورُ
١٢
أذلني الغرامُ فكلُّ لاجعليَّ إِذا بدا وجدي أميرُ
١٣
يكلّفني العواذل ردّه دمعيعلى عين بها عين نفورُ
١٤
فأمسحه وما أخفيت عنهإِذا ابتل الرداء له ظُهورُ
١٥
أُسائلهم ولا أَحدٌ سواكمإِذا استنشدته عنه خبيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة