الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مقامي تحت ظل الذل عار

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مقامي تحت ظلِّ الذل عارولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
٢
قما أنا والخضوع لكل وغدٍدنيء لا يجيرُ ولا يجارُ
٣
وقد علمت سراةُ القوم أنيعلى اللأواء للجوزاءِ جارُ
٤
وإنّ حسامَ نور الدين دونيإذا ما هزَّ يسبقهُ الفرارُ
٥
بضرب تسبحُ الآجال فيهتطير إلى السمامنة الشَّرارُ
٦
غزائمُ مستطيل العزم ثبتٌيحاذر باسُه الفلكُ المدارُ
٧
يريق على ضرامِ الغي بأساًيمازج ماءَ سطوتهِ الوقارُ
٨
فديتك عبدكَ الأدنى أعنهُفليس له بغيركمُ انتصارُ
٩
لأيةِ علةٍ أغضي عيونيعلى الاقذا وأنت لها منارُ
١٠
يقول وقد رماني ابن الشتيريبسهم أنتَ لي منه شعارُ
١١
رويدكَ بعض هذا التيهِ إِنيرأيتُ السكرَ آخرهُ خِمار
١٢
سأدعو من يجيب غداةَ يدعىإِلى الُحلّى وإن بعدَ المغَار
١٣
فيرجعُ خاسئاً وتقرُّ عينيبعينك حين يعدمها القرارُ
١٤
فيا مولايَ قد لانت قناتيلغامرها وخيفَ الانكسارُ
١٥
أعنّي لا تضيعني لمن لايبالي أَن يحل فناهُ عارُ
١٦
أردتُ هجاءَه فعلمتُ أنيبه أهلُ الهجاءِ ولا فخارُ
١٧
فما شأنُ القبائحِ إذ أتاهاونال قولبها منه انكسارُ
١٨
فلو أني أقيس به حماراشكاني عند خالقهِ الحمارُ
١٩
فلا رمقتهُ عينُ اللحظِ إلاّبلحظ في جوانبهِ ازورارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة