الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا التَعَيُّنُ والرب المهين مابه التعين طوبى للذي فهما
٢
هو الوجود القديم المحض جل ولمأزل مُقَدَّرَهُ والحادثَ العدما
٣
فرَّقتُ بيني بتحقيق الوجودِ لهوبينه بعد درْكِ الجمع بينهما
٤
والجاهل الغر لا يدري مقالتنافيه وإن كان محسوباً من العُلَما
٥
ومن عجائب أمري أنني عدمولي وجود به قد صرت متَّهَما
٦
وهو الذي قبضتني هكذا يدهلها وقد بسطتني صنعة الحُكَما
٧
فحرت فيه وفي أمري فأرشدنيإليه يثبت لي في علمه قَدَما
٨
فها أنا اليوم مشغوفٌ برؤيتهمحققاً ظاهراً في الكون منبهما
٩
هل من فتى يا بني قومي أُفَهِّمُهُفيكشف الله عنه هذه الغُمَما
١٠
ويصبح القطب في سامي دوائرهوفي الحقائق يمسي المفرد العلما
١١
ما قلت ذلك من نفسي ولا جهلتحقيقتي فادعت ما قلته شمما
١٢
وإنما الغيب لي لاحت إشارتهلتُسمعَ اللوحَ ما قالته والقلما
١٣
لوحُ الوجود المسمى روح نفختهوعقلُهُ قلمٌ كلَّ الورى رقما
١٤
مراتب هن للحق الوجود بدتفيهن كان قديماً واسمهنَّ عَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة