الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تر أن الله أنزل مُزنةً

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةًوَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ
٢
فَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍوَبَينَ عَرانينِ اليَمامَةِ مَرتَعُ
٣
تَكَنَّفَنا الأَعداءُ مِن كُلِّ جانِبٍلِيَنتَزِعوا عَرقاتِنا ثُمَّ يَرتَعوا
٤
فَما جَبُنوا أَنّا نَسُدُّ عَلَيهِمُوَلَكِن لَقوا ناراً تَحُسُّ وَتَسفَعُ
٥
وَجاءَت سُلَيمٌ قَضُّها وَقَضيضُهابِأَكثَرِ ما كانوا عَديداً وَأَوكَعوا
٦
وَجِئنا بِها شَهباءَ ذاتَ أَشِلَّةٍلَها عارِضٌ فيهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
٧
فَوَدَّ أَبو لَيلى طُفَيلُ بنُ مالِكٍبِمُنعَرَجِ السُؤبانِ لَو يَتَقَصَّعُ
٨
يُلاعِبُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ عامِرٌوَصارَ لَهُ حَظُّ الكَتيبَةِ أَجمَعُ
٩
كَأَنَّهُمُ بَينَ الشُمَيطِ وَصارَةٍوَجُرثُمَ وَالسُؤبانِ خُشبٌ مُصَرَّعُ
١٠
فَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعيوَيَلحَقُ مِنها لاحِقٌ وَتَقَطَّعُ
١١
لَدى كُلِّ أُخدودٍ يُغادِرنَ دارِعاًيُجَرُّ كَما جُرَّ الفَصيلُ المُقَرَّعُ
١٢
فَما فَتِئَت حَتّى كَأَنَّ غُبارَهاسُرادِقُ يَومٍ ذي رِياحٍ تَرَفَّعُ
١٣
تَثوبُ عَلَيهِم مِن أَبانٍ وَشُرمَةٍوَتَركَبُ مِن أَهلِ القَنانِ وَتَفزَعُ
١٤
لَدُن غُدوَةٍ حَتّى أَغاثَ شَريدَهُمطَويلُ النَباتِ وَالعُيونُ وَضَلفَعُ
١٥
فَفارَت لَهُم يَوماً إِلى اللَيلِ قِدرُناتَصُكُّ حَرابِيَّ الظُهورِ وَتَدسَعُ
١٦
وَكُنتُم كَعَظمِ الريمِ لَم يَدرِ جازِرٌعَلى أَيِّ بَدأَي مُقسِمُ اللَحمِ يوضَعُ
١٧
وَجاءَت عَلى وَحشِيِّها أُمُّ جابِرٍعَلى حينِ سَنّوا في الرَبيعِ وَأَمرَعوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة