الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألمً خيال موهِناً من تُماضرا

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِراهُدُوّاً وَلَم يَطرُق مِنَ اللَيلِ باكِرا
٢
وَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍيُراجِعُ هِتراً مِن تُماضِرَ هاتِرا
٣
وَفِتيانُ صِدقٍ لا تَخُمُّ لِحامُهُمإِذا شُبِّهَ النَجمُ الصُوارَ النَوافِرا
٤
وَأَيسارَ لُقمانَ بنِ عادٍ سَماحَةًوَجوداً إِذا ما الشَولُ أَمسَت جَرائِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة