الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُوَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ
٢
وَغَيَّرَها عَن وَصلِها الشَيبُ إِنَّهُشَفيعٌ إِلى بيضِ الخُدورِ مُدَرِّبُ
٣
فَلَمّا أَتى حِزّانَ عَردَةَ دونَهاوَمِن ظَلَمٍ دونَ الظَهيرَةِ مَنكِبُ
٤
تَضَمَّنَها وَاِرتَدَّتِ العَينُ دونَهاطَريقُ الجِواءِ المُستَنيرُ فَمُذهَبُ
٥
وَصَبَّحَنا عارٌ طَويلٌ بِناؤُهُنُسَبُّ بِهِ ما لاحَ في الأُفقِ كَوكَبُ
٦
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَوَجهاً تُرى فيهِ الكَآبَةُ تَجنَبُ
٧
أَصابوا البَروكَ وَاِبنَ حابِسِ عَنوَةًفَظَلَّ لَهُم بِالقاعِ يَومٌ عَصَبصَبُ
٨
وَإِنَّ أَبا الصَهباءِ في حَومَةِ الوَغىإِذا اِزوَرَّتِ الأَبطالُ لَيثٌ مُحَرَّبُ
٩
وَمِثلَ اِبنَ غَنمٍ إِن ذُحولٌ تُذُكِّرَتوَقَتلى تَياسٍ عَن صَلاحٍ تُعَرِّبُ
١٠
وَقَتلى بِجَنبِ القُرنَتَينِ كَأَنَّهانُسورٌ سَقاها بِالدِماءِ مُقَشِّبُ
١١
حَلَفتُ بِرَبِّ الدامِياتِ نُحورُهاوَما ضَمَّ أَجمادُ اللُبَينِ وَكَبكَبُ
١٢
أَقولُ بِما صَبَّت عَلَيَّ غَمامَتيوَجُهدِيَ في حَبلِ العَشيرَةِ أَحطِبُ
١٣
أَقولُ فَأَمّا المُنكَراتِ فَأَتَّقيوَأَمّا الشَذا عَنّي المُلِمَّ فَأَشذِبُ
١٤
بَكَيتُم عَلى الصُلحِ الدُماجِ وَمِنكُمُبِذي الرِمثِ مِن وادي تَبالَةَ مِقنَبُ
١٥
فَأَحلَلتُمُ الشَربَ الَّذي كانَ آمِناًمَحَلّاً وَخيماً عوذُهُ لا تَحَلَّبُ
١٦
إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّناوَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ
١٧
فَتَحدِرُكُم عَبسٌ إِلَينا وَعامِرٌوَتَرفَعُنا بَكرٌ إِلَيكُم وَتَغلِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة