الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيتها النفس أجملي جزعا

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
٢
إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَالنَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
٣
الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ الظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
٤
وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَميُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
٥
وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
٦
وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
٧
وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
٨
وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
٩
وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
١٠
أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
١١
لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
١٢
وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
١٣
وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَدخافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة