١
ثُعالَةُ حاذِر مِن أَميرٍ وَسَوقَةٍفَمِن لَفظِ صَيدٍ لَفظُ الصَيادِنِ
٢
وَلا تَتَّخِذ مِن آلِ حَوّاءَ صاحِباًوَغَيرَهُمُ إِن شِئتَ فَاِصحَب وَخادِنِ
٣
فَإِن كانَ في دُنياكَ لِلشَرِّ مَعدِنٌفَإِنَّهُم في ذاكَ أَزكى المَعادِنِ
٤
وَلا تَقرَبِ الناظورَ في الأَرضِ خِلتَهُهِداناً فَتَلقى فاتِكاً لَم يُهادِنِ
٥
وَعاصِ مُشيماً قالَ بادِرهُ غادِهِفَلَستُ بِحادٍ لَيدَ أَشمَطَ بادِنِ
٦
فَرُبَّ مُسِنٍّ رَدَّ مِثلَكَ بِالضُحىلَقىً لِرَوادٍ في النِساءِ الرَوادِنِ
٧
وَكَم أَيَّموا مِن ضَيغَمٍ أَم أَشبُلٍوَكَم أَثكَلوا مِن أُمِّ شادٍ وَشادِنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.