١
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌفَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
٢
أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍإِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
٣
وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِهاقِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
٤
وَيَومَ حُصولي في قَرارِيَ نِعمَةٌعَلَيَّ كَيَومي لَو خَرَجتُ مِنَ السِجنِ
٥
وَإِنَّ زَماناً فَجرُهُ مِثلُ سَيفِهِهِلالٌ دُجاهُ مِن مَخالِبِهِ الحُجنِ
٦
فَما سُقِيَت دارٌ فَقُلتُ لَها اِنعَميوَلا هَبَّ إِيماضٌ فَقُلتُ لَهُ هِجَني
٧
إِذا ما وَرَدنا لِلمَنايا شَريعَةًفَهانَ عَلَينا ما شَرِبنا مِنَ الأَجنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.