١
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍوَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ
٢
وَإِنَّ وَليداً حَلَّها لَمُعَذَّبٌجَرَت لِسِواهُ بِالسُعودِ الأَيامِنُ
٣
وَنالَ بَنوها ما حَبَتهُم جُدودُهُمعَلى أَنَّ جَدَّ المَرءِ في الجَدِّ كامِنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.