١
يا أُذنُ سَوفَ يَظَلُّ السَمعُ مُفتَقَداًوَتَستَريحينَ مِن قالٍ وَمِن قيلِ
٢
وَيُصبِحُ الجِسمُ بَعدَ الروحِ مُنتَبِذاًصِفراً كَنَبذِكَ مَكسورَ البَواقيلِ
٣
وَفي المَعاشِرِ مَن لَو حازَ مِن ذَهَبٍطَوداً لَضَنَّ بِإِعطاءِ المَثاقيلِ
٤
فَاِجعَل يَمينَكَ بِالإِحسانِ مُطلَقَةًوَخَفِّفِ الوَطءَ لا تَهمُم بِتَثقيلِ
٥
إِن شاءَ رَبُّكَ رَقّاكَ دَرَجاًفَما مَراقيكَ بِالعيسِ المَراقيلِ
٦
يَقولُ مَلكٌ عَسى قَيلٌ يَدومُ لَناوَإِنَّما المُلكُ لَهوٌ كَالعَساقيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.