١
مَضى الزَمانُ وَنَفسُ الحَيِّ مولَعَةٌبِالشَرِّ مِن قَبلِ هابيلٍ وَقابيلِ
٢
لَو غَربَلَ الناسُ كَيما يُعدَموا سَقَطاًلَما تَحَصَّلَ شَيءٌ في الغَرابيلِ
٣
أَو قيلَ لِلنارِ خُصّي مَن جَنى أَكَلَتأَجسادَهُم وَأَبَت أَكلَ السَرابيلِ
٤
هَل يَنظُرونَ سِوى الطوفانِ يَهلِكُهُمكَما يُقالُ أَوِ الطَيرِ الأَبابيلِ
٥
فَلا أَجِدكَ رَديئاً في ذَوي أُمَمٍوَكُن نَبيلاً مَعَ القَومِ التَنابيلِ
٦
سُبحانَ مَن أَلهَمَ الأَجناسَ كُلَّهُمُأَمراً يَقودُ إِلى خَبَلٍ وَتَخبيلِ
٧
لَحظَ العُيونِ وَأَهواءَ النُفوسِ وَإِهواءِ الشِفاهِ إِلى لَثمٍ وَتَقبيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.