١
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُوَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا
٢
فَنَحنُ في لَيلِ غِيٍّ لَيسَ مُنكَشِفاًلَم يَفتَقِد عارِضاً بِالجَهلِ هَطّالا
٣
وَالنَفسُ كَالسَبَبِ المَدودِ تَجمَعُهُفَيَستَكِفُّ وَإِن أَرسَلتَهُ طالا
٤
كَذاتِ شَنفٍ أَرادَت بَعدَهُ خِدَماًوَنَظمَ دُرٍّ وَكانَت قَبلُ مِعطالا
٥
وَقَد شَرِبتَ نُمَيراً فَاِجتَرَأتَ بِهِفَلِم حَمَلتَ مِنَ الصَهباءِ أَرطالا
٦
لا خَيلَ مِثلُ قَوافي الشِعرِ جائِلَةًأَبقى عَلى الدَهرِ أَعناقاً وَآطالا
٧
إِن يَنقُلُ الحَتفُ عَن عاداتِهِفَما تَزالُ مَعانيهُنَّ أَبطالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.