الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلاهَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا
٢
يَعومُ في اللُجِّ رَكبٌ يَمتَطي سُفُناًوَيَجنُبُ الخَيلَ سارٍ يَركَبُ الإِبِلا
٣
وَإِنَّما هُوَ حَظٌّ لا تُجاوِزُهُوَالسَعدُ غَيمٌ إِذا طَلَّ الفَتى وَبَلا
٤
تَبغي الثَراءَ فَتُعطاهُ وَتُحرَمُهُوَكُلُّ قَلبٍ عَلى حُبِّ الغِنى جُبِلا
٥
لَو أَنَّ عِشقَكَ لِلدُنيا لَهُ شَبَحٌأَبدَيتَهُ لَمَلَأتَ السَهلَ وَالجَبَلا
٦
أَتَقبَلُ النُصحَ مِنّي أَم تُضَيِّعُهُوَرُبَّ مِثلِكَ أَلغاهُ فَما قَبِلا
٧
مَنِ اِهتَدى بِسِوى المَعقولِ أَورَدَهُمَن باتَ يَهديهِ ماءً طالَما تَبَلا
٨
حِبالَةٌ لا يُرَجّي الظَبيُ مَخلَصَهُمِنها وَأَنّى إِذا لَيثُ الشَرى حُبِلا
٩
لا تَربَلَنَّ وَكُن رِئبالَ مَأسَدَةٍإِنَّ الرَشادَ يُنافي البادِنَ الرَبِلا
١٠
خَيرٌ لَعَمري وَأَهدى مِن إِمامِهُمُعَكّازُ أَعمى هَدَتهُ إِذ غَدا السُبُلا
١١
قَد أَعبَلَت شَجَراتٌ غَيرَ عاذِبَةٍوَسَوفَ يُبكِرُ جانٍ يَطلُبُ العَبَلا
١٢
تَكَهُّلٌ بَعدَهُ سِنٌّ يُشاكِلُهُما أَيبَسَ الغُصنُ إِلّا بَعدَما ذَبُلا
١٣
إِنَّ المُسِنَّ وَقَد لاقى أَذىً وَشَذاًيَوَدُّ لَو رُدَّ غَضَّ العَيشِ مُقتَبَلا
١٤
يوصي كَبيرُ أَعاديهِ أَصاغِرَهُمبِقَصدِهِ فَليُعِدَّ النَبلَ وَالنَبَلا
١٥
تَعَلَّلَ الناسُ حَتّى بِالمُنى وَسَماذو الغَورِ يُهدي إِلى النَجدِيَّةِ القُبُلا
١٦
أَرى الطَريقَينِ مِن مَيتٍ وَمِن وَلَدٍلا يَخلُوانِ كِلا نَهجَيهِما سُبُلا
١٧
فَلا تُبِنَّ لِمَجرى السَيلِ أَخبِيَةًفَالحَزمُ يُنزِلُكَ الأَخيافَ وَالقُبُلا
١٨
بِلىً لِجِسمٍ وَبَلوى حِلفُ مُصطَجِبٍإِن قُلتَ لا عِندَ أَمرٍ عَنَّ قالَ بَلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة