١
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَتعَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا
٢
وَما أَسأَلُ الأَحياءَ بَعدي زِيارَةًثَلاثاً لإِيناسِ الدَفينِ وَلا سَبعا
٣
وَلا تَرِثُ الزَوجاتُ عَنِّيَ حِصَةًمِنَ المالِ ثُمَناً في الفَريضَةِ أَو رُبعا
٤
جِوارُ بَني الدُنِّيا ضَنىً لي دائِمٌتَمَنَّيتُ لَمّا شَفَّني الغِبَّ وَالرِبعا
٥
لَقَد فَعَلوا الخَيرَ القَليلَ تَكَلُّفاًوَجاؤُوا الَّذي جاؤُوهُ مِن شَرِّهِم طَبعا
٦
فَأَينَ يَنابيعُ النَدى وَبِحارُهُوَهَل أَبقَتِ الأَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا
٧
إِذا حُرِقَت عيدانُهُم فَأُلُوَّةٌوَهَل أَبقَتِ الَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.