١
ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِوَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
٢
لا خَيرَ في الناسِ إِن أَلقوا سِيادَتَهُمإِلَيكَ طَوعاً فَخالِفهُم وَلا تَسُدِ
٣
فَلَيسَ يَرضَونَ عَن والٍ وَلا مَلِكٍوَلَو أَتَوا بِالأَماني في قُوى مَسَدِ
٤
جَاوُوا الفَخارَ بِأَموالٍ لَهُم نُفُقٍوَلَم يَجيئوا بِأَخلاقٍ لَهُم كُسُدِ
٥
وَإِن تَكُن هَذِهِ الأَرواحُ خالِصَةًفَهُنَّ يَفسُدنَ في أَرواحِنا الفُسُدِ
٦
وَقَد رَأَينا كَثيراً بَينَنا جَسَدابِغَيرِ رَوحٍ فَهَل رَوحٌ بِلا جَسَدِ
٧
تَطَهَّرَت بِنَبيذِ التَمرِ طائِفَةٌوَقَد أَجازوا طُهوراً بِالدَمِ الجَسَدِ
٨
فَالحَمدُ لِلَّهِ ما نَفسي بِساميَّةٍوَلا بَناني عَلى أَيدي العُفاةِ سَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.