١
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةًسَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
٢
تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌمِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ
٣
يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِهاعَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ
٤
لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُفَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ
٥
وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُلَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ
٦
وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌفَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ
٧
أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُأَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.