١
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
٢
وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
٣
وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ
٤
يُصادِفُ الظَبِيُ وَاِبنُ الظَبيِ قاضِيَةًمِن حَتفِهِ وَكَذاكَ الشِبلُ وَالأَسَدُ
٥
وَنَحنُ في عالَمٍ صيغَت أَوائِلُهُعَلى الفَسادِ فَغَيٌّ قَولُنا فَسَدوا
٦
تَنَفَّقوا بِالخَنى وَالجَهلِ إِذ نَفَقواعِندَ السِفاهِ وَهُم عِندَ الحِجى كُسُدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.