١
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُ
٢
لَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِولم تَجِدْ بِي فلم أوقنْ بما أجدُ
٣
في القربِ والبعدِ هجرانٌ ومَقْلِيَةٌفليس ينفعنِي قربٌ ولا بُعُدُ
٤
ما نامَ ذِكرُكِ في قلبِي فيوقظُهُبرقٌ سرى موهِناً أو طائرٌ غَرِدُ
٥
أُحِبُّ منكِ وإنْ ماطَلْتِ عن أرَبيوعداً وكم أخلف الميعاد من يَعدُ
٦
ما أطعمَ الحبَّ يأساً ثمّ مَطْمَعَةًلَو كانَ لي بالّذي يجني عليَّ يَدُ
٧
لا مَوقف الحبِّ أَنساهُ وَنَحنُ عَلىرَصْفٍ من البينِ يخبو ثمَ يَتَّقِدُ
٨
حَيثُ اِستَندتُ إِلى صبرِي فأَسْلَمنِيوالشّوقُ يأخذُ مِنِّي كلّ ما يجدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.