الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قربا مني القلاص العتاقا

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
١٢ قراءة
١
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقاوخذاها رحلةً وفراقا
٢
ودعا عنّي أنّي حليمٌربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا
٣
عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌويقيمُ المرءُ فيما أطاقا
٤
لستُ أرضى منكما برفيقٍحسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا
٥
موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماًفاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا
٦
لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍلم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا
٧
وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌفَحماهُ اللَّه تلك البِراقا
٨
ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّيإن نزا شوقاً إليها وتاقا
٩
غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّيوسواه هاج قلبي وشاقا
١٠
كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌسوف تقيك ردىً أن تُذاقا
١١
وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِجَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا
١٢
أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌفَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا
١٣
إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍأُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى
١٤
سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوالا تروموا من يدينا أَباقا
١٥
عجّل اللّه فراقِيَ قوماًتركوني لا أذمّ الفراقا
١٦
أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّالا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا
١٧
إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازينزع العِرقُ به فَتَراقى
١٨
معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌحَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا
١٩
كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍزدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا
٢٠
وإذا عاتبتُهمْ أوسعونيكلماتٍ أوسعوها اِختِلافا
٢١
نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍلا نداويه بأنْ نتلاقى
٢٢
أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاًحين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا
٢٣
قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّرشّحوهُ ليقودَ النِّياقا
٢٤
قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّىسوف أحيا لا ألذُّ العِناقا
٢٥
عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانواكيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا
٢٦
ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراًإنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا
٢٧
قد أفاق الواجدون وملّواوالّذي يهواكُمُ ما أفاقا
٢٨
ليس عندي لسواكم خَلاقٌفَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا
٢٩
نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍضرب العزُّ عليها رِواقا
٣٠
نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاًللأعادي أو سيوفاً رقاقا
٣١
في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا
٣٢
وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍفاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا
٣٣
لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍأو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا
٣٤
ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌطالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا
٣٥
لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءًسحبوا هُدّابه أو نِطاقا
٣٦
قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالينتعاطاها كؤوساً دِهاقا
٣٧
لم يَعُقْنا عن بلوغ الأمانيفي المعالِي ما ثناكمْ وعاقا
٣٨
عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّيكعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا
٣٩
كلّما ثبّطنِي عن مرامٍزادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا
٤٠
إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍفاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا
٤١
مَن أراد العزَّ فيها مقيماًفلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة