الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لهالا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُ
٢
عمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ لهوالعمرُ في الشّيبِ يا أسماءُ ممدودُ
٣
قالتْ طُرِدتَ عن اللذّاتِ قاطبةًفقلتُ إنّي عن الفحشاءِ مطرودُ
٤
ما صَدّني شيبُ رأسي عن تُقىً وعُلاًلكنّنِي عن قذى الأخلاقِ مصدودُ
٥
لولا بياضُ الضّحى ما نِيلَ مُفتَقَدٌولم يَبِنْ مطلبٌ يبقى ومَقصودُ
٦
ما عادل الصُّبحَ ليلٌ لا ضياءَ بهِوَلا اِستَوتْ في اللّيالي البيضُ والسُّودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة