١
تقول لِي إنّما الستّون مقطعةٌبين الرّجال ووصلِ الخُرَّد الغِيدِ
٢
وَما اِستوى يَفَنٌ ولّتْ نضارتُهفي الغانياتِ بغضٍّ ناضرِ العودِ
٣
فقلتُ ما الشّيبُ إلّا لبسةٌ لُبستْما أثّرتْ بِيَ في بخلٍ ولا جودِ
٤
ولا وفاءٍ ولا غدرٍ ولا كَلَفٍولا ملالٍ ولا إنجازِ موعودِ
٥
إنّ الحِفاظَ وبيِضي فيه لامعةٌخيرٌ من الغدرِ لو جرّبتِ في سودِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.