الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ
٢
وأوجعنِي فراقُك من قريبٍوداءٌ لا دواءَ له وجيعُ
٣
بكى قلبي عليك مكانَ دمعيوكم باكٍ وليس له دموعُ
٤
كأنّك ما حللتَ بدار قومٍوأنتَ لودّهمْ مرعىً مَريعُ
٥
وسَفْرٌ لا يحين لهمْ إيابٌولا يُرجى لغاربهمْ طلوعُ
٦
وِسادُهُمُ وإنْ كَرُموا رَغامٌوأجداثُ القبورِ لهمْ رُبوعُ
٧
نُصابُ بكلّ مُقتَبِلٍ وهِمٍّفَلا هذا ولا هذا يروعُ
٨
وَتَخدعنا ظنونٌ كاذباتٌفَياللّهِ ما بلغ الخَدوعُ
٩
وسُبْلُ اليأسِ واضحةٌ لديناولكنْ ربّما طمع الطَّموعُ
١٠
فإنْ تَبْعَدْ فقد نَأَتِ الثُّريّاوإنْ تذهبْ فقد ذهبَ الرّبيعُ
١١
وإنْ تفقِدْك حائرةً عيونٌفلم تَفقِدْكَ حانيةً ضلوعُ
١٢
وإنْ يَحْرَجْ مكانُك من تُرابٍفإنّك ذلك الرَّحْبُ الوسيعُ
١٣
وما يبقى بَطيءٌ أخَّرَتْهُمنيّتُهُ فيُجزِعَنا السَّريعُ
١٤
وما أبقى الزّمانُ لنا أُصولاًفنطمعَ أنْ تدوم به الفروعُ
١٥
وَما الأيّامُ إلّا حاصداتٌلما زرعوا ونحن لها زُروعُ
١٦
وَلَولا أنّه أجَلٌ مُتاحٌلَقلتُ أسِيءَ منك بنا الصَّنِيعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة