١
تعالوْا إلى ما بيننا من تجرُّمٍومن ذاك ما تُحنى عليه الأضالعُ
٢
نَقُلْ فيه لا تثريبَ يوماً عليكُمُكما قال مَن أثنتْ عليه القوارعُ
٣
فعُمْرُ التَّلاحي في الهوى غيرُ عامرٍوعيشٌ به هجرُ الأحبّةِ ضائعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.