الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا
٢
رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْمنَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا
٣
وَلَم تَسمع الآذان إِلّا تشاهقاًوإِلّا حنيناً يوم ذاك مُرَجَّعا
٤
فيا لك يوماً فاضحاً لمُتَيَّمٍويا لك مبكىً للعيون ومَجْزَعا
٥
كأنّا وقد سلَّ الفراقُ عقولَناسلكنا جنوناً أو كرعنا المُشَعشَعا
٦
كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُهاغصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة