١
على مَن ثوى أرضَ الحجازِ تحيّةٌفليس إلى غير السّلام سبيلُ
٢
ولا زال مُنْهَلٌّ من الوَدْقِ هاملٌتُجرَّرُ منه في رباه ذيولُ
٣
ولا ظَفِرتْ أيدي الخطوبِ بربْعِهولا أبصرتْه العينُ وهو هطولُ
٤
أُحِبُّ مناخاً بالحجاز تعاصفتْإلينا بريّاه صَباً وشَمولُ
٥
كأنّي وقد فارقتْه من صبابةٍوإن كنتُ في حكمِ الصّحاح عليلُ
٦
وما ذاك من حبّ الدّيار وإنّماخليليَ منها حيث حلّ خليلُ
٧
قليلٌ لمن في الجِزْعِ أنّي منحتهُغرامي وهل بعد الفراق قليلُ
٨
ووجدي به مُستودَعٌ لا يبثّهحديثٌ ولا يَفْرِي قواه عذولُ
٩
وسمعُ سوائي فيه للّوم سامعٌوألْبابُ غيري في هواه مُحولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.