الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني والركبان يأتي نجيهم

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْبما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ
٢
بأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى بهتلاقتْ على رغمي عليه الجَنادلُ
٣
وحلّ بدارٍ ليس عنها مُعَرَّجٌولا نازلٌ فيها مدى الدّهرِ راحلُ
٤
أمِنْ بعد أن راع القرومَ هديرُهونِيلتْ بما تجنِي يداه الطّوائلُ
٥
يُضامُ ويُسقى غِرَّةً أكْؤُسَ الرّدىفللّهِ حقٌّ غاله ثمّ باطلُ
٦
فإنْ غبتَ عنّا فالنّجومُ غوائبٌوإنْ زلتَ عنّا فالجبالُ زوائلُ
٧
وما أنتَ مقتولاً وذكرُك خالدٌبل أنتَ لمن قد ظلّ بعدك قاتلُ
٨
فلا حملتنا للجلادِ ضوامرٌولا فرّقتنا من بلادٍ رواحلُ
٩
ولا عاد من حربٍ بما شاء صارخٌولا آب من جَدْبٍ بما رام سائلُ
١٠
ولا تبكهِ منّا العيونُ وإِنّمابكته المواضي والقنا والعواملُ
١١
ولولا هَنَاتٌ سوف يُقلعُ عذرهاضحىً أو عشيّاً قال ما شاء قائلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة