الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما العليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ
٢
إذا كان دائي بالهوى وهو قائلٌفإِنّ أُساتي في الرّجالِ قليلُ
٣
وما بي إلى أنْ أكتم الحب حاجةٌوفي كلّ أحوالِي عليه دليلُ
٤
فهل لِي إلى أنْ يبرحَ الحبُّ مهجتِيكما لم يكن فيها الغَداةَ سبيلُ
٥
كأنّيَ لمّا أنْ ذكرتُ فراقَكمْتمشّتْ بعقلي في الصُّحاةِ شمولُ
٦
فما أنَا عن شكوى الصّبابةِ ساكنٌوإنْ أشكُها لم أدرِ كيف أقولُ
٧
وسِيّان عندي قبل بَلْوايَ بالهوىأضنّ ضَنينٌ أم أنالَ مُنِيلُ
٨
وَما العزُّ إلّا سلوةٌ لا هوىً بهاوكلُّ أسيرٍ بالغرامِ ذليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة