١
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما العليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ
٢
إذا كان دائي بالهوى وهو قائلٌفإِنّ أُساتي في الرّجالِ قليلُ
٣
وما بي إلى أنْ أكتم الحب حاجةٌوفي كلّ أحوالِي عليه دليلُ
٤
فهل لِي إلى أنْ يبرحَ الحبُّ مهجتِيكما لم يكن فيها الغَداةَ سبيلُ
٥
كأنّيَ لمّا أنْ ذكرتُ فراقَكمْتمشّتْ بعقلي في الصُّحاةِ شمولُ
٦
فما أنَا عن شكوى الصّبابةِ ساكنٌوإنْ أشكُها لم أدرِ كيف أقولُ
٧
وسِيّان عندي قبل بَلْوايَ بالهوىأضنّ ضَنينٌ أم أنالَ مُنِيلُ
٨
وَما العزُّ إلّا سلوةٌ لا هوىً بهاوكلُّ أسيرٍ بالغرامِ ذليلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.