الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن كنت أزمعت عن وجدى بكم هربا

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنْ كنتُ أزمعتُ عن وجدى بكم هرَباًفلا سقاني الظّما عَلّاً ولا نَهَلا
٢
ليس التبدّلُ في الأهواءِ مِن خُلُقِيولو تبدّلتُ منكمْ لم أجدْ بدلا
٣
من غير جرمٍ ولا عذرٍ لمعتذرٍمللتُمُ كَلِفاً لا يعرف المَلَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة