١
حلفتُ بشُعثٍ من نِزارٍ تعلّقوابأستار مرفوع الذّلاذلِ مائلِ
٢
تلاقوا عليه ثائرين فأعرضوابأرجائه عن أخذ تلك الطّوائلِ
٣
وما رشفوا من صخرةٍ بشفاههمْوما مسحوا من ركنه بالأنامِلِ
٤
وما عقروا بالخَيفِ تجري شعابُهبما بذلوه من سديسٍ وبازلِ
٥
وأيدي المطايا إذ وقفن عشيّةًعلى عرفاتٍ بعد طيّ المنازلِ
٦
لحبُّكِ يا ظباءُ في باطن الحشاوإن رغم الواشي لطيفُ المداخلِ
٧
وما أخلقتْ منه اللّيالي وإنّهجديدٌ على مرّ المدى المتطاولِ
٨
ويُعجبني منك الحديثُ إِخالُهُصحيحاً وإنْ حدّثتنا بالأباطلِ
٩
كأنّي وقد نازعتني القولَ قاطفٌمن الصّبحِ نُوّاراً ببعضِ الخمائلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.