الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت بنو عامر خالوا بني أسد

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
قالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍيا بُؤسَ لِلجَهلِ ضَرّاراً لِأَقوامِ
٢
يَأبى البَلاءُ فَلا نَبغي بِهِم بَدَلاًوَلا نُريدُ خَلاءً بَعدَ إِحكامِ
٣
فَصالِحونا جَميعاً إِن بَدا لَكُمُوَلا تَقولوا لَنا أَمثالَها عامِ
٤
إِنّي لَأَخشى عَلَيكُم أَن يَكونَ لَكُممِن أَجلِ بَغضائِهِم يَومٌ كَأَيّامِ
٥
تَبدو كَواكِبُهُ وَالشَمسُ طالِعَةٌلا النورُ نورٌ وَلا الإِظلامُ إِظلامُ
٦
أَو تَزجُروا مُكفَهِرّاً لا كِفاءَ لَهُكَاللَيلِ يَخلِطُ أَصراماً بِأَصرامِ
٧
مُستَحقِبي حَلَقِ الماذِيِّ يَقدُمُهُمشُمُّ العَرانينِ ضَرّابونَ لِلهامِ
٨
لَهُم لِواءٌ بِكَفَّي ماجِدٍ بَطَلٍلا يَقطَعُ الخَرقَ إِلّا طَرفُهُ سامِ
٩
يَهدي كَتائِبَ خُضراً لَيسَ يَعصِمُهاإِلّا اِبتِدارٌ إِلى مَوتٍ بِإِلجامِ
١٠
كَم غادَرَت خَيلُنا مِنكُم بِمُعتَرَكٍلِلخامِعاتِ أَكُفّاً بَعدَ أَقدامِ
١١
يا رُبَّ ذاتِ خَليلٍ قَد فُجِعنَ بِهِوَموتَمينَ وَكانوا غَيرَ أَيتامِ
١٢
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّا في تَجاوُلِهاعِندَ الطِعانِ أُلو بُؤسى وَإِنعامِ
١٣
وَلَّوا وَكَبشُهُمُ يَكبو لِجَبهَتِهِعِندَ الكُماةِ صَريعاً جَوفُهُ دامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة